Get Adobe Flash player
اعتقال شابين من مخيم بلاطة ..     اسماعيل رغم اعاقته اثبت جدارته في الحياة     اطباء بلا حدود تقيم ورشة عمل في لجنة خدمات مخيم بلاطة ..     اعتقال شابين من عائلة حشاش / مخيم بلاطة     مخيم بلاطة محطتنا الأخيرة قبل العودة… » ذاكرة شاهد النكبة محمد عليان     حكايات من النكبة ..     تهنئة لسيادة المقدم حقوقي .. مدير الشرطة / محافظة نابلس     عاجل .. عاجل     جهود الرئيس محمود عباس اثمرت الى مباحثات اولية ايجابية لحل الازمة     رؤساء اللجان الشعبية بالضفة يطالبون الحكومة اعلان المخيمات منكوبة     بيان رقم ( 17 ) .. اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية     بيان اللجان الشعبية الداعم للإضراب ..     نقل الاسير ناصر عويس من هدريم الى سجن جلبوع     دعوة لاجتماع عام في مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين – نابل     اللجان الشعبية: لم يعدْ السكوت على وضع اللاجئين بالضفة ممكنا !!!     الافراج عن الاسير سامر ابو عياش من مخيم بلاطة بعد قضاء 11 عاما     ردا على تعنت الوكالة ..رؤساء لجان المخيمات يهددون بإغلاق مكاتب الخدمات في مخيمات الضفة     كشافة مركز بلاطة تحيي الذكرى 49 لانطلاقة الثورة الفلسطينية     تهنئة بمناسبة حلول سنة 2014     بيان صحفي مشترك صادر عن اللجان الشعبية في شمال فلسطين واتحاد العاملين العرب في وكالة الغوث     بيان صحفي صادر عن اتحاد العاملين العرب في وكالة الغوث     بيان رقم (12) صادر عن اتحاد العاملين العرب في وكالة الغوث الدولية     فعاليات الاسبوع .. لإتحاد العاملين في وكالة الغوث ..     خطة طوارئ .. لإتحاد العاملين العرب في وكالة الغوث الدولية     بيان رقم (11) صادر عن اتحاد العاملين العرب في وكالة الغوث     اتحاد العاملين يسهل عمل الطواقم الطبية في مخيم بلاطة بهدف تطعيم الاطفال     1047     النائب الطيراوي يناشد وكالة الغوث بحل ازمة اضراب العاملين     الأفراج عن الاسير بلال الحفناوي بعد قضاء 8 سنوات في سجون الأحتلال     دائرة شؤون اللاجئين تؤكد أن الحوار البناء هو القاعدة الاساسية لحل الاشكالات بين وكالة الغوث واتحاد العاملين العرب    

خاص – سمر عميرة – داهمت قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي فجر اليوم مخيم بلاطة شرقي نابلس ، واعتقلت جابر عويص 45 عاما واياد كعبي 25 عاما، حيث عاثت خراباً في محتويات المنازل وتم ونقلتهما إلى جهة غير معلومة

صحفية – سمر عميرة

كثير من ذوي الاحتياجات الخاصة لم تمنعهم الإعاقة من النبوغ والتفوق وتحدي واقعهم وكسبوا الرهان وكتبوا قصة نجاح وتربعوا على قمم المجد ولم تمنعهم ظروفهم الخاصة من أن يكونوا نداً لغيرهم في التعليم والعمل وتحقيق أعلى الطموحات، وفي كل بلد عربي نماذج مشرقة لأولئك الذين رفضوا الاستسلام واستطاعوا بإرادتهم القوية أن يهزموا المستحيل.

  أكمل قراءة التدوينة

 

خاص – سمر عميرة – اقيمت ورشة عمل نظمتها مؤسسة أطباء بلا حدود بالتعاون مع اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة ، اليوم، تناولت  طبيعة العلاج  النفسي، ودور الأخصائي النفسي في مؤسسة أطباء بلا حدود وتقديم الدعم الى السجناء السابقين في سجون الاحتلال وعوائلهم .

وهدفت الورشة إلى التعريف ببرامج ‘أطباء بلا حدود’ واهداف الجمعية .

  أكمل قراءة التدوينة

خاص – سمر عميرة – اعتقلت فجر اليوم قوات من الجيش الاسرائيلي الشاب باسل علي عطاالله حشاش البالغ من العمر 21 عام والشاب عطاالله حسين عطاالله حشاش 21 عام وذلك خلال مداهمة قوات كبيرة من الجيش لمنازلهم في مخيم بلاطة ، حيث قامت القوة بتخريب محتويات المنازلوعاثت فيهم خراباً .

«كنت في السابعة من عمري، أمرح أنا وأصدقائي في حقل التفاح الواقع على نهر العوجا، بعد خروجنا من درس القرآن الذي كان يعطينا إياه إمام المسجد في بلدتنا».
سكت الحاج علي محمد عليان أبو الزور (71 عاماً) قليلاً، بينما كان يحتسي كوباً من الشاي على كرسيّه المتحرك، وهو يلازمه لسنوات طويلة بعد إصابته بالشلل النصفي، في منزله الواقع بين زقاق مخيم بلاطة للاجئين شرق نابلس في الضفة الغربية المحتلة، واستأنف حديثه عن قريته العوجا في قضاء يافا ورحلة اللجوء والتشرد وفقدان الوطن.

وقال: «تقع بلدتنا على منحنى في نهر العوجا، وسميت العوجا نسبة إلى النهر المنحني، ويطلق علينا عرب أبو كشك، وهي قرية من أجمل قرى قضاء يافا، أراضيها منبسطة تزرع بالتفاح والحمضيات والحبوب».

ويضيف: «ما زلت أتذكر تفاصيل البلدة من البيوت والحارات والمسجد والمدرسة والمقبرة وكل شبر فيها».

وعن عائلته، يقول الحاج أبو الزور: «والدي أنجب تسع بنات، بينما كنت الشاب الوحيد. كان دائماً يصحبني معه إلى كرم التفاح حيث كنت أعمل معه رغم صغر سني، بينما أخواتي الكبار كنّ دوما يعملن في الكرم. وكان والدي يقسم وقته بين العمل في كرم التفاح وأرض أخرى يملكها يزرع فيها الحبوب. وفي موسم بيع الحصاد كان والدي يحمل المنتَج على الجمال ويبيعه في حيفا ويافا واللد والرملة. كنت مغرماً بالذهاب إلى تلك المدن لجمال أسواقها وحياتها الجميلة. أما والدتي، فقد كانت تصنع اللبن والأجبان من الماعز والبقر، وكانت تربي الدجاج في فناء المنزل، وتخبز لنا خبز الصاج الذي نصنعه من القمح المزروع في أرضنا».

وقارن أبو الزور بين بيت عائلته في العوجا ومخيم بلاطة للاجئين بالقول: «لا مقارنة، هنا نعيش في بيوت متراصة لا تدخلها الشمس، تآكلت نتيجة الرطوبة، بينما كان بيتنا في العوجا في فناء كبير ومزرعة وأشجار وحيوانات».
وأضاف: «كان والدي بيع ما يفيض عن حاجتنا مما ننتجه من الأرض والحيوانات في المدن المجاورة. وذات مرة تعرف إلى عائلة يهودية تعيش في بلدة ملبس التي تحول اسمها اليوم إلى «بيتح تكفا»، وتطورت العلاقة بيننا، وكانت دوماً تزورنا في البلدة، وكان والدي يكرمهم كثيراً، إلا أن تلك العلاقة انقلبت إلى علاقة محتل».

وعن النكبة يقول: «أتذكر تفاصيلها. كنا نعيش بأمن وأمان، وفجأة انقلبت الحياة علينا وبتنا نسمع كل يوم عن ارتكاب العصابات الصهيونية المجازر في القرى والبلدات الفلسطينية. وفي ذات يوم لا أعرف ما الذي حدث، بدأ الناس يتراكضون والكل يتحدث عن أن العصابات الصهيونية بطريقها إلى البلدة، فخرجنا مع الناس ولم نحمل معنا سوى مفتاح الدار؛ لأننا كنا نظن أنها أيام ونعود إلى منازلنا».

يتنهد عميقاً ويقول: «كان أصعب وأقسى يوم عشته في حياتي. هربت العائلات مشياً على الأقدام والدواب من دون حرب خوفاً من القتل والمجازر. ومنذ ذلك التاريخ بدأت معاناة اللجوء من بلد إلى آخر، حتى وصل بنا الأمر إلى هذا المكان منذ 63 سنة ونحن نحلم بالعودة».
وأوضح أبو الزور: «كانت بلدة كفر سابا أولى المحطات بعد الهجرة، حيث بقينا فيها داخل خيمة صغيرة مدة أسبوع، ومن ثم انتقلنا إلى بلدة جلجولية طلباً للرزق، ولم يدم الحال طويلاً حتى انتقلنا للعمل في قرية تدعى «خريش» أُزيلت من الوجود في عام 1948».

وأضاف: «كان في القرية شخص أشفق على والدي؛ لأن أسرتنا كبيرة ومعظمها من البنات، فأعطانا جزءاً من منزله وتقاسم معنا لقمة العيش حتى هاجمت العصابات الصهيونية الصهيونية القرية، لننتقل بعدها إلى مدينة قلقيلية القريبة على خط الهدنة «الخط الأخضر».
يأخذ الحاج أبو الزور قسطاً من الراحة لينتهي من شرب الشاي ويستأنف حديثه ويقول: «بقينا في قلقيلية نعيش في الخيام ونتنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الرزق حتى عام 1950 حيث سمع والدي أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بدأت ببناء مخيم قرب نابلس فشدّ الأمتعة بحثاً عن مكان يعيش فيه ويبدأ حياة جديدة».

«كان المخيم عبارة عن أرض سهلية أُعطينا قطعة صغيرة وبُني لنا عليها غرفة واحدة مسقوفة بالزينكو. حياة جديدة لم نعلم كيف يمكن أن نتأقلم معها، وقد كنت في سنّ ناضجة يمكنني أن أعي ما يجري من حولي. كانت حياة بأس نتذوق الموت يومياً، وكانت تلك السنة من أشد السنوات برداً علينا، وقد سقطت الثلوج على مدينة نابلس، حيث كنا داخل الخيمة نرتجف من البرد ومن ضيق الحياة، لا عمل لنا ولا دخل، ننتظر المساعدات التي تصلنا بين فترة وأخرى».
وقال أبو الزور: «دوماً أتذكر كيف كنت أعيش في قريتي، وأي حال أنا فيها اليوم. أتذكر شجرة التوت والأرجوحة التي كنت ألهو عليها. أما هنا، فلم أجد ما ألعب به سوى الحجارة والعلب الفارغة.

عندما أتممت الـ17 من عمري، أصرت عليّ والدتي بالزواج، حيث إنني الولد الوحيد لها، فتزوجت وعشت مع عائلتي في المخيم. لكن الحياة ازدادت سوءاً. لا عمل ولا مكان يمكن أن نصنع فيه شيئاً».

وتابع حديثه بالقول: «عاصرنا النكسة عام 1967 عندما احتل اليهود الضفة الغربية بكاملها، ودخلوا إلى بيوتنا مرة أخرى، في ذلك العام سافرت إلى الكويت بحثاً عن العمل، وعشت بعيداً عن زوجتي ووالديَّ أحد عشر عاماً. كانت الأعمال شاقة، ولا نعمل في الشهر أكثر من 5 أيام وبأجور قليلة، وكان بالي دوماً مشغولاً في من تركتهم خلفي بلا معيل لا تواصل بيننا، لا أحمل الهوية الفلسطينية، ولا يمكنني العودة عبر المعابر.

أضاف: «بعد12 سنة عدت إلى الأردن وبقيت في عمان ثلاثة أشهر، وأصبحت بلا مال فكل المال الذي جنيته من عملي في الكويت، أنفق في الثلاثة أشهر التي قضيتها في عمان. وبعد صراع مع ذاتي قررت العودة إلى مخيم بلاطة مهما كان الثمن، وبالفعل عدت من عمان إلى نابلس مشياً على الأقدام عبرت الحدود وغصت في نهر الأردن، وسهّل الله سبحانه وتعالى وحده طريقي للعودة، حيث لم أرَ في عودتي عسكرياً واحداً».

وتابع أبو الزور: «عدت إلى مخيم بلاطة، وبدأت بالتأقلم معه والعيش فيه كما سواي من الناس. عملت في مختلف الأعمال، عملت داخل الأراضي المحتلة عام 1948، حتى استطعت أن أبني بيتاً يؤوي أسرتي».

ويتابع: «ذات يوم شدني الشوق لبيتنا في العوجا، فطلبت من أحد الرجال من أهل عائلتي أن يدلني على مكان بيتنا في العوجا. ذهبنا إلى هناك، وعندما دخلناها لم نجد شيئاً؛ فكل شيء تغير، وعندما وصلنا إحدى الساحات، صاح رفيقي وقال لي: هنا كان المسجد وهناك كان الديوان، وما هي إلا لحظات حتى دهمتنا قوة من جيش الاحتلال وطلبت منا الخروج من المكان وهددتنا بالاعتقال إذا عدنا مرة أخرى إليه».

ويضيف: «عائلة أبو كشك مشتتة في الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات الشتات، وحسب أبو الزور فإن بلدته قبل الاحتلال كانت تعد ما يقارب عشرة آلاف نسمة تملك أراضي واسعة في قضاء يافا».

ويسترجع أبو الزور ذاكرته إلى ما قبل النكبة، قائلاً: «أريد أن أحدثك عن العرس الفلسطيني في العوجا، حيث ينقسم العرس إلى ثلاثة أيام. في اليوم الأول، وهو يوم حنا العريس تتجمع العائلات في ساحة وسط البلدة ويبدأ الزجالون يتبارون، والناس من حولهم يصفقون ويرقصون، كنا نغني ونرقص حتى منتصف الليل، بينما والنساء يذهبن إلى بيت العروس من أجل «حنا العروس»، فيقمن بتزيين يدها بالحناء، وفي اليوم التالي كان الشباب يتبارون بالسباق على الخيل طوال ساعات النهار حتى تغيب الشمس، ومن ثم يأخذ العريس من ديوان البلدة إلى بيته ليدخل على عروسه، وفي اليوم الثالث يذهب أهل القرية إلى بيت العريس للمباركة وأخذ الهدايا؛ فقد فكان العرس بمثابة عيد وطني تفرح العائلات وتبارز وتتسابق وتقدم المعونة لأهل العريس».

وعن الثورة الفلسطينية وأخبارها، يقول: «كان الناس لا يعلمون ما يحدث في العالم إلا من خلال الرحالة، فكل خبر ياتي إلينا من خلالهم يكون قد مر على وقوعه أيام أو شهور. فعمي ـ رحمه الله ـ كان من الثوار في منظمة فلسطينية تسمى «الكف الأسود» تعمل على قتل الخونة وسماسرة الأرض وكل مسؤول يتعاون مع قوات الانتداب البريطاني، استشهد في إحدى المعارك مع الإنجليز ولم نعلم بخبر استشهاده إلا بعد 20 يوماً من طريق أحد التجار».

وعن حنينه إلى العوجا يقول، بينما تنساب على وجنتيه الدموع: «أملي بالله أن أعود إليها وأتنفس هواءها. اليوم بتّ عجوزاً ومقعداً لا أستطيع الحركة، لكني أوصي أبنائي وأحفادي بأن لا ينسوا حقهم ولا يتنازلوا عنه».

يختم الحاج أبو الزور حديثه فيقول وهو يحمل مفتاح بيته في العوجا: «هذا ما بقي لنا من دارنا. لم نُخرج معنا شيئاً سوى أنفسنا على أمل العودة إليها. حتى أوراق الطابو والكوشان تركناها في البيوت، لكن لن نضيع مفاتيحنا التي هي هويتنا. وأقول للاحتلال إن الكبار ماتوا، إلا أن الصغار لن ينسوا أرضهم وبلادهم. نحن هنا في المخيم نعيش حياة مؤقتة، لا أكثر، وعليهم أن ينسوا أنهم عاشوا هنا، وليرحلوا قبل أن يبتلعهم غضب أحفادنا وأبنائنا

منقول عن العودة

حكايات من النكبة
أبو نبيل: لو عاد بي الزمن لفضلت الموت على اللجوء

نابلس – مخيم بلاطة
ستة ملايين لاجئ في فلسطين والمهجر يعيشون ذكرى البحث عن وطنهم المفقود وأرضهم المسلوبة…. في ثالث يوم رمضان من عام 1948، الاستعداد إلى صوم يوم جديد تحول إلى الصوم عن بيتهم وأرضهم 64 عاماً على التوالي.
التجاعيد تحت عينيه، والسواد يغمرها، والدموع تترقرق في عينيه، والرجفة لا تفارق يديه اللتين جار عليهما الزمان ليرسم له واقعاً مريراً. لكن رغم كل ذلك، ما زالت ذاكرة أبو نبيل الطيراوي (79 عاماً) من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية تنبض بتفاصيل يوم الرحيل ورحلة اللجوء. أكمل قراءة التدوينة

سمر عميرة – يتقدم رئيس واعضاء وموظفوا اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة بالتهنئة والتبريك ل سيادة مقدم حقوقي ” عبداللطيف القدومي” بمناسبة توليه منصب مدير عام الشرطة في محافظة نابلس .. الف مبروك .

عاجل عاجل : من مصادر موثوقه .. حلت مشكلة وكالة الغوث الدولية واتحاد العاملين من خلال الاجتماع الذي انعقد منذ الساعه الثامنه صباحاً والدوام في المدارس والعيادات الصحية ومكاتب الوكالة يوم السبت .. الف الف مبروك

جهود الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين اثمرت الى مباحثات اولية بين اتحاد العاملين العرب في وكالة الغوث الدولية مع اللجنة المكلفة من الرئيس محمود عباس ابو مازن ونواب من المجلس التشريعي واللجان الشعبية ووزارة العمل ووكالة الغوث للخروج من الازمة الحالية نأمل النجاح والتوفيق لاتحاد الموظفين في حل الازمة وتحقيق مطالبه لانهاء الاضراب وتظهر الصور جانب من المشاورات التي تمت في جمعية نفس للتمكين والعلاقات الايجابية البناءة والجهد الكبير الذي يبذله أعضاء الانحاد لحل الازمة لتحقيق المطالب والحفاظ على حقوق العاملين .

اريحا – وكالات – طالب رؤساء اللجان الشعبية الحكومة بإعلان مخيمات الضفة الغربية “مخيمات منكوبة” بعد مضي 62 يوما من توقف كامل الخدمات المقدمة من وكالة الغوث الدولية بسبب الاضراب المفتوح الذي شرع به اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية.
أكمل قراءة التدوينة

كلمة رئيس اللجنة

استفتاءات

هل تؤيد إضافة برك سباحة للاطفال ضمن الحديقة ؟

View Results

Loading ... Loading ...

مكتبة الفيديو

حدث في هذا اليوم

أبريل 2014
ن ث ر خ ج س أ
« مارس    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  

اشترك معنا ليصلك جديدنا

إعلانات

حالة الطقس في نابلس