|

يا جماهير شعبنا البطل بالوطن يا أهلنا يا ربعنا بمخيمات اللجوء والمنافي وبالمدن والأحياء والقرى تتواصل سياسة المؤامرات على الشعب الفلسطيني عامة وعلى اللاجئين خاصة فمنذ فجر التاريخ ومع بداية النكبة السوداء تلقى هذا الشعب البطل المؤامرة تلو المؤمراه وبقي صامدا وأبيا على الكسر ونقل رسالة العودة وحق تقرير المصير من جيل إلى جيل دون أن يكل أو يمل وما نحن يصدده بهذا البيان سياسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والتي باتت سيفا مسلطا على رقاب اللاجئين وليس مساعدتهم وتشغليهم ونحن في اللجان الشعبية للخدمات بمحافظة نابلس اليوم ونحن نواجهه هذه الساسية المبطنة المخيفة والتي سوف تنهي عمليا كل الخدمات الاساسيه التي تقدمها الوكالة تحت حجة الوضع الطارئ وحقيقة لا يتسع هذا البيان للشرح بالتفاصيل الدقيقة ولكن سوف نمر سريعا على وضع كل خدمة على حده وهي على النحو التالي :- 1- التعليم ..يعاني من العديد من المشاكل أهمها لا يوجد توظيف لمعلمين جدد ويوجد اكتظاظ بالصفوف وتم إلغاء توزيع مواد القرطاسيه التي كانت تقدم للطلاب ولا يوجد صيانة للمدارس . 2- الوضع الصحي .. تقليص متواصل بالخدمات وإلزام المريض اللاجئ بدفع نسبة مئوية من تكاليف العلاج وكذلك عدم توفر خدمات علاج الأنف والأذن والحنجرة والقلب والأمراض الخبيثة كل هذه لا تغطيها وكالة الغوث . 3- الإغاثة وحالات الفقر الشديد( الشؤون ) .. مقارنة مع ما تقدمه أقسام الشؤون الحكومية فخدمات الوكالة لاتساوي 10% من خدمات الحكومة فقد تم إلغاء البناء والمساعدات النقدية وكذلك تقليص كمية ونوعية المواد الغذائية المقدمة لحالات العسر الشديد . 4- توزيع المواد الغذائية :- قامت وكالة الغوث بتحويل هذه الخدمة من خدمة اساسيه إلى خدمة طارئة وأصبحت تتفن بموعد وكمية توزيعها فمرة تشطب كل من لدية مصدر دخل رغم انه لاجئ ومرة أخرى تقرر أنها سوف توزع مرتين بالسنة أو ثلاث مرات وألغت النظام الأساسي الذي كان معمولا به وبناء على ذلك دخلت اللجان الشعبية بسلسلة من الخطوات والحوارات مع الوكالة وكانت وللأسف الشديد لاتجد إلا الخداع والمماطلة وعدم المصداقية بتعامل الوكالة وبالآونة الأخيرة أقدمت وكالة الغوث على إجراءات خطيرة وصارخة تمثلت بوقف برنامج الطوارئ وكذلك خصم نصف كمية المواد التموينية المتفق على توزيعها وأيضا إلغاء عقود مشرفي المعاقين والبرامج النسويه وفصل موظفي قسم الشؤون وعاودت اللجان لاتخاذ المواقف ضد هذه السياسة الامسؤولة والتي استهدفت قوت ورزق الناس ومما يدعوا للأسف الشديد إن الوكالة لجأت لبعض الشخصيات ولبعض المسئولين بالسلطة مدعية أن اللجان تشكل خطرا على حياة عامليها مما دفعها لوقف عملياتها بمنطقة نابلس ..وعلى ضوء ما ورد أعلاه فان اللجان الشعبية بمنطقة نابلس تؤكد على ما يلي :- 1- تجميد التنسيق وحالة الشراكة بين وكالة الغوث واللجان ومن حق كل لاجئ التوجه للمطالبة بمستحقاته من المؤن والعلاج والعمل ببرنامج التشغيل . 2- إن وكالة الغوث هي من أغلق مكاتب مدراء المخيمات وأوقف العمل ببرنامج الطوارئ من تلقاء ذاتها ولا علاقة للجان بذلك كونه تم الإعلان عن تجميد التنسيق مع الوكالة . 3- تدعوا اللجان جماهير اللاجئين بعدم التنازل عن أي حق لهم لدى وكالة الغوث وادعاء حجة عدم وجود موازنات هو أمر عاري عن الصحة وغير صحيح . 4- تدعوا اللجان كافة الشخصيات والمسئولين الحكوميين ومؤسسات المجتمع المدني التدخل والتحقق من كافة الادعاءات والافتراءات التي تبثها وكالة الغوث ونحن نتحدى أمام وسائل الإعلام بفضح هذه الأكاذيب . 5- تتوجه اللجان إلى كافة المسئولين بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية بضرورة التدقيق بالخدمات التي تقدمها الوكالة وحجم التآكل الحاصل بهذه الخدمات . |