|
تأسست لجنة الخدمات الشعبية في
مخيم بلاطة عام 1996م كجسم شرعي يمثل اللاجئين
الفلسطينيين تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية
وقد تم تشكيل اللجنة من كافة الاطياف السياسية
والاجتماعية في المخيم لمواكبة التطورات
والمنعطفات في تاريخ القضية الفلسطينية في المرحلة
الحالية من أجل الحفاظ على الهوية الفلسطينية
وحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين حتى تحقيق
العودة وتقرير المصير.
لجان الخدمات
الشعبية هي لجان منبثقة عن دائرة شؤون اللاجئين
التي يتم تفعيلها وفقا لقرار المجلس الوطني
الفلسطيني في دورته الحادية والعشرين ، وذلك من
أجل رعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين في كافة
أماكن تواجدهم ، واللجنة الشعبية لخدمات مخيم
بلاطة هي أحد الأذرع العاملة لدائرة شؤون اللاجئين
في مخيم بلاطة ، ويتمثل دورها في الاهتمام
بالقضايا الخاصة باللاجئين القاطنين في المخيم ،
فهي تعني بالشؤون الاجتماعية والصحية والاقتصادية
، بالإضافة الى دورها الريادي في كافة المجالات
الخدماتية والتعليمية والثقافية ، وتمثل لجنة
الخدمات الشعبية الضمانة للاجئين الفلسطينيين في
تثبيت حقوقهم المشروعة حتى تحقيق العودة ونيل
الحرية بجلاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
تشرف لجنة
الخدمات الشعبية على المشاريع المقدمة للمخيم من
المؤسسات والدول المانحة ووكالة الغوث الدولية ،
وتعمل على تحقيق التواصل الاجتماعي بين كافة أبناء
المخيم ، بالإضافة
إلى دورها ألتنسيقي مع المؤسسات
العاملة خارج المخيم فيما يخدم أهدافها التي تصب
في مصلحة أبناء المخيم في كافة مجالات الحياة.
ومن أهم
الأهداف التي تسعى اللجنة لتحقيقها :-
طرح قضايا اللاجئين وهمومهم وإيصال صوتهم
إلى كافة
المحافل المحلية والعربية والدولية
ضمان استمرار الاونروا في تقديم خدماتها وفقا لقرار الجمعية
العمومية رقم (302) الصادر عام 1949 والذي أنشئت
بموجبه والتأكد من عدم انحرافها عن أهدافها
الحقيقية
تنفيذ مشاريع البنية التحتية بالبحث الدائم عن
مصادر التمويل بالتعاون مع وكالة الغوث والدول
المانحة
العمل على رفع المستوى المعيشي والتخفيف من معاناة
اللاجئين والمقيمين بالمخيم
الارتقاء بالمستوى التعليمي والصحي من خلال
المتابعة المستمرة والرعاية الدائمة للبرامج
التعليمية والصحية
رصّ الصفوف وتعزيز التماسك الاجتماعي من خلال خلق
التواصل مع كافة شرائح المجتمع
مكافحة البطالة من خلال تشغيل
الأيدي العاملة في
المشاريع التي يتم تنفيذها في المخيم.
|